الحمد لله الذي أنزل إلينا شرعة و منهاجاً ، و أخرجنا من الظلمات إلى النور ، و أمرنا بالإقتداء بهدي النبي (ص) فإنه أفضل الهدي ، والإستنان بسنته فإنها أهدى السنن 00
كثيرٌ من سنن رسول الله (ص) أصبحت مهجورةً ، بل أكثر المسلمين استبدلها بما هو أدنى منها ، قال سبحانه (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير)/البقرة آية 61 ، و قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله و الرسول و تخونواأمانتكم و أنتم تعلمون) / الأنفال آية 27 ، و يكاد من طلب السنن و الآداب و المستحبات لا يجدها إلا في أمهات الكتب ومصادر محدودة ، و فيها ما هو صعب على كثير من الناس ، في مفرداته وجمله و مقاصده ، فكان لا بد من اختيار بعض ما تيسر ، مع شئ من التوضيح ، مع محاولة خجولة لتجربة أولى ، نأمل أن تتبع بأخواتها ، إحياء لسنة الحبيب المصطفى (ص) : "من أحيا سنتيفقد أحياني ، و من أحياني كان معي في الجنة"/ عوا رف المعارف صفحة 45
و لا بد لمن أراد الهجرة إلى ربه تعالى ، أن يتخلق بأخلاق الله و رسوله و سنن النبيين و الصالحين (و من يخرج من بيته مهاجراً إلى الله و رسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله )النساء آية 100
خ 1 :خافض الطرفينظر إلى الأرض ،و يغض بصره بسكينة و أدب، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء لتواضعه بين الناس ، و خضوعه لله تعالى .. كأن على رأسه الطير .
خ 2 :يبدر من لقيه بالسلام ،يبادر إلى التحية لأن السلام قبل الكلام ، و هو علامة التواضع .. و للبادئ بالسلام تسعةً و ستون حسنة ، و للراد واحدة .
خ 3 :لا يتكلم في غير حاجة ،إذا وجد مناسبة لكلامه كالنصيحة و الموعظة و التعليم و الأمر و النهي .. و إلا سكت ،و يتحرج من الكلام كما يتحرج من الميتة ..
خ 4 :تعظم عنده النعمة ، وإن دقت ، لا يذم منها شيئاً، فيشكر النعم و لا يحتقر شيئاً منها ، مهما كان قليلاً ولا يذمها لأنها من الله تعالى .
خ 5 :جل ضحكه التبسم، فلا يقهقه و لا يرفع صوته كما يفعل أهل الغفلة ..
خ 6 : و يقول : "أبلغوني حاجةَ منْ لا يقدرُ على إبلاغ حاجته" ،حتى لا يكون محجوباً عن حاجات الناس ، و يقضيها إن استطاع..
خ 7 :يتفقد أصحابه، مطمئناً عنهم ..
خ 8 :و يسألُ الناس عما في الناس، ليكون عارفاً بأحوالهم و شؤونهم ..
خ 9 :و لا يجلس و لا يقوم إلا على ذكر ،كالاستغفار و التهليل و الدعاء .. فإنها كفارة المجلس ..
خ 10 :و يجلس حيث ينتهي به المجلس ، و يأمر بذلك ،فهو أقرب إلى التواضع و أبعد عن هوى النفس .. ، و يصلي الله سبحانه عليهو ملائكته حتى يقوم .
خ 11 :و يكرم كل جلسائه نصيبه ،فلا يكون الإكرام على حساب الآخر .
خ 12 :و من سأله حاجتاً لم يرجع إلا بها أو ميسور من القول ،فإن قدر عليها قضاها له ، و إلا أرجعه بكلمة طيبة أو دعاء أو نصيحة أو إرشاد .
خ 13 :و لا ترفع الأصوات في مجلسه (ص) ،أو فوق صوته (ص) أو جهراً ، بل الأدب غض الصوت ، قال الله سبحانه "واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير"
خ 14 :يترك المراء ،و المراء هو الطعن في كلام الآخرين بقصد التحقير و الإهانة و لإظهار التفوق و الكياسة ، و سببه العدواة و الحسد و يسبب النفاق و يمرض القلب .
خ 15 :و يترك ما لا يعنيه ،فلا يتدخل أو يقحم نفسه فيما ليس له .
خ 16 : وكان (ص) إذا تكلم أنصت الحضور له ،فإذا سكت تكلموا، دون مزاحمة ، و أنصت بعضهم لبعضهم الآخر .
خ 17 : و كان النبي (ص) ،لا يقطع على أحد كلامه ،حتى يفرغ منه .
خ 18 : و كان (ص) ،يساوي في النظر و الاستماع للناس .
خ 19 :و كان (ص) أفصح الناس منطقاً ،و أحلاهم ويقول "أنا أفصح العرب و إن أهل الجنة يتكلمون بلغة محمد " (ص) .
خ 20 :و كان (ص) يتكلم بجوامع الكلم، بما يلزم فلا فضول مضر ، و لا إيجاز مخل .
خ 21 : و سمع يقول : "بعثت بمكارم الأخلاق و محاسنها "، و كلما ازدادت أخلاق المرء كلما اقترب من رسول الله (ص) أكثر .
خ 22 :و كان (ص) أشجع الناس ،و كان ينطلق إلى ما يفزع الناس منه ، قبلهم ، و يحتمي الناس به ، و ما يكون أحدٌ أقرب إلى العدو منه .
خ 23 :و كان (ص) كثير الحياء ،أشد من العذراء في سترها .
خ 24 : و جاءه ملك ذات يوم و قال : " يا محمد إن ربك يقرئك السلام و هو يقول إن شئت جعلت لك بطحاء مكة ، رضراض ذهب ، الرضراض ما صغر و دق من الحصى فقال (ص) بعد أن رفع رأسه إلى السماء "يا رب أشبع يوماً فأحمدك ، و أجوع يوماً فأسألك" .
خ 25 :و كان يبكي حتى يبتلى مصلاه، خشيةً من الله عز وجل من غير جرم .
خ 26 :و كان (ص) يتوب إلى الله في كل يوم سبعين مرة ،يقول : "أتوب إلى الله"
خ 27 : و كان (ص) إذا اشتد وجده (الحزن أو الفرح الشديد) أكثر من لحيته الكريمة .
خ 28 :و كان (ص) يجالس الفقراء و يؤاكل المساكين ،ويصل ذوي رحمه من غير أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم .
خ 29 :و كان النبي (ص) يرقع ثوبه ، و يخصف نعله، و يأكل مع العبد ، و يجلس على الأرض ، و يصافح الغني و الفقير .. و لا يحتقر مسكيناً لفقره .. و لا ينزع يده من يد أحد حتى ينزعها هو ، و يسلم على من استقبله من غني و فقير ، و كبير و صغير .
خ 30 :و كان (ص) جميل المعاشرة ،بساماً من غير ضحك .
خ 31 :و كان (ص) ينظر في المرآة ، و يتمشط…و ربما نظر في الماء ليتجمل لأصحابه فضلاً عن تجمله لأهله ، و قال : "إن الله يحب من عبده إذا خرج إلى إخوانه أن يتهيأ لهم و يتجمل" .
خ 32 :و كان النبي (ص) يسلم على الصغير و الكبير .
خ 33 :و ما خُير (ص) بين أمرين إلا أخذ بأشدهما، ترويضاً لنفسه على مخالفة الهوى و ركوب المصاعب .
خ 34 :و ما أكل متكئاً قط حتى فارق الدنيا ،تواضعا لربه تعالى .
خ 35 :و كان (ص) إذا أكل ، أكل مما يليه…و إذا شرب ، شرب ثلاثة أنفاس، فيشرب أولاً ثم يحمد الله تعالى و يتنفس ، يفعل ذلك ثلاث مرات .
خ 36 :و كان يمينه لطعامه ، و شماله لبدنه…و كان يحب التيمن في جميع أموره .
خ 37 :و كان (ص) نظرُهُ اللحظ بعينه، النظرة السريعة بطرف العين إلى اليمين أو اليسار التي لا تحرج و لا تُخجل الآخرين ،و كان (ص) يُقسم لحظاته بين أصحابه ، فينظر إلى ذا و ينظر إلى ذا بالسوية .
خ 38 : و كان رسول الله (ص)إذا حدث بحديث تبسمفي حديثه .
خ 39 : و كان رسول الله (ص)أكثر ما يجلس تجاه القبلة .
خ 40 :و كان (ص) لتواضعه ، يؤتى بالصبيالصغير ليدعو له بالبركة ،فيضعه في حجره إكراماً لأهله ،و ربما بال الصبي ، فيصيح بعض من رآه ، فينهاهم (ص) عن ذلك ..قائلا : " لا تزرموا (تقطعوا) بالصبي حتى يقضي بوله .. و يكمل له الدعاء أو التسمية فإذا انصرف القوم ، غسل ثوبه .
خ 41 :و كان (ص) لا يدعُ أحداً يمشي معه إذا كان راكباً ،حتى يحمله معه ، فإن أبى ، قال : " تقدم أمامي و أدركني في المكان الذي تريد .
خ 42 : و كان رسول الله (ص)إذا فقد الرجل من إخوانهثلاثة أيام ،سأل عنه ،فإن كان غائبا دعا له ، و إن كان شاهداً زاره ، و إن كان مريضاً عاده .
خ 43 :و خدم أنس النبي (ص) تسع سنين ،فلم يقل (ص) له أبدا : هلاّ فعلت كذا ؟ أو لمَ فعلتَ كذا ؟ و لا عاب عليه شئ قط .. فإذا لام نساء النبي (ص) ، قال دفاعاً عنه :" دعوه ، إنما كان هذا بكتاب و قدر " .
خ 44 :و لقد كان (ص) يدعو الجميع بكنُاهُم إكراماً لهم ،و استمالةً لقلوبهم : الأصحاب ، و يكني من لا كنية له ، و النساء ، اللاتي لهن الأولاد و اللاتي لم يلدن ، و الصبيان ليستلين قلوبهم .
خ 45 :و كان (ص) يؤثر الداخل عليه بالوسادة التي تحته، يقدمها له إكراماً لضيفه و طمأنةً لنفسه ، فإن أبى أصر عليه حتى يقبل .
خ 46 :و كان رسول الله (ص) إذا أخذ في طريق ،ذهب فيه،رجع في غيره ،ذهب في طريق و رجع من آخر ، و هكذا كان بفعل حفيده مولانا الرضا (ع) و يأمر بفعله .
خ 47 :و كان (ص) يخرج بعد طلوع الشمس ،لأن الجلوس للتعبد و الدعاء و الذكر بين الطلوعين أفضل من طلب الرزق .
خ 48 : و كان (ص) إذا دخل منزلاًقعد في أدنى المجلسإليه حين يدخل ، قعد عند أول مكان يجد من طرف دخوله .
خ 49 : و ما كلم رسول الله (ص) العباد بكنه عقله أبدا ، وقال : "إنا معاشر الأنبياء ، أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم" و لم يكن هذا منه (ص) إلا لحسن خلقه و تواضعه و رأفته بالناس .
خ 50 :و كان (ص) كثير الضراعة و الابتهال إلى الله تعالى ،دائم السؤال من الله تعالى أن يُزينه بمحاسن الآداب و مكارم الأخلاق ، و كان يقول في دعائه : "اللهم حسن خُلقي" ويقول : "اللهم جنبني منكراتِ الأخلاق" .
خ 51 :و كانت في النبي (ص) مداعبة ،و ذلك رأفةٌ منه لأمته ، لكيلا يبلُغ بأحدٍ منهم التعظيمُ له ، فلا ينظرُ إليه ، حذراً من المبالغة في التقديس ، فيقولون قولاً عظيماً ، نعوذ بالله تعالى ، كما هو شأنُ النصارى في عبدالله عيسى بن مريم ، و كان (ص) ليُسرُ الرجل من أصحابه إذا رآه مغموماً بالمداعبة .
خ 52 :و كان (ص) يُخاطب جلساءَ ه بما يناسب .فعن زيد بن ثابت ، قال : كنا إذا جلسنا إليه (ص) إنْ أخذنا في حديث في ذكر الآخرة ، أخذ معنا ، و إنْ أخذنا في ذكر الدنيا ، أخذ معنا ، و إنْ أخذنا في ذكر الطعام و الشراب ، أخذ معنا .
خ 53 :و لم يكن له (ص) خائنة الأعين ،النظرة الخائنة إلى ما لا يحل ، و الغمز بالعين ، و الرمز باليد .
خ 54 :و إذا لقي (ص) مسلماً بدأ بالمصافحة .
خ 55 :وقال (ص) في أخلاق النبيين : " أكرم أخلاق النبيين و الصديقين ، البشاشة إذا تراءوا ، و المصافحةُ إذا تلاقوا "
خ 56 : و من سنته (ص) إذا حدثْتَ قوماً ، أن لا تُقبلَ على رجلٍ واحدٍ من جلسائك و لكن اجعلْ لكلٍ منهم نصيباً .
خ 57 : و كان (ص) يخيطُ ثوبه ، و يخصف نعله ،و كان أكثر عمله في بيته الخياطة .
خ 58 :و في دقة أمانته (ص)، نقل أن رسول الله (ص) كان يؤدي الخيط و المخيط ، يرجعها إلى أصحابها ، ولو كانت خيطاً أو إبرةً ، و لا يتهاونُ في ذلك .
خ 59 :و كان (ص) إذا أتاه الضيف أكل معه ،و لم يرفع يده من الخوان ( السفرة) حتى يرفع الضيف يده ، أي لا يمتنع عن الطعام وضيفه يأكل لوحده ، لئلا يستوحش أو يخجل أو يكف و هو لم يشبع بعد .
خ 60 :و كان النبي (ص) إذا يناظر اليهود و المشركين ،إذا عاندوه ،و يدحض أقوالهمفعل ذلك مراراً كثيرة .
خ 61 :و كان النبي (ص) إذا سئل شيئاً ،فإذا أراد أن يفعله قال : نعم ، و إذا أراد أن لا يفعل سكت ،و لا يقول لشئ لا .
خ 62 : و كان أصحابه إذا أتوا إليه جلسوا حلقةً ، بشكل دائرة كالعقد ، و يكمل واحدهم الآخر .
خ 63 : و كان رسول الله (ص)لا ينظر إلى ما يستحسن من الدنيا ،حتى لا يؤخذ به أو يستغرق فيه .
خ 64 :و كان (ص)إذا أحزنه أمرٌ فزع إلى الصلاة ،لجأ إليها ، و كان يحب الخلوة بنفسه للذكر و التفكر و التأمل و مراجعة أمره .
خ 65 : و كان (ص) يخصف النعل ( يخرزها لإصلاحها ) و يرقع الثوب ، ويفتح الباب ، و يحلب الشاة ،و يطحن مع الخادم إذا أعيى (يعينه إذا تعب ) .
خ 66 : و كان (ص)يضع طهوره بالليل بيده ،يهيئ ماء وضوئه بنفسه لقيامه و تهجده في الليل ،و لا يطلب من ذلك من أحد .
خ 67 : و كان (ص)يخدم في مهنة أهله ،يقوم بأعمال أزواجه معيناً لهم في شؤونهم ، و يقطع اللحم .
خ 68 : و كان (ص)لا يُثبتُ بصرهُ في وجه أحد ،محدقا به .. حتى يأمن و يستأنس .
خ 69 : و كان (ص)يلبسُ خاتمَ فضة في خنصره الأيمن ، و يستاكعند الوضوء ، منظفاً أسنانه ، و يشيع الجنائز ، و يعودُ المرضى في أقصى المدينة .
خ 70 : و كان (ص)يجالس الفقراء و يؤاكل المساكين و يناولهم بيده ،و يكرم أهل الفضل في أخلاقهم ، ولا يجفوا أحداً يقبل معذرة المعتذر إليه .
خ 71 :و كان أكثر الناس تبسماً ، ما لم تجرِ عظةٌ ،ما لم يجرِ إلى التطرق إلى الموعظة فلا يناسبها التبسم ،و ربما ضحك من غير قهقهة .
خ 72 : و كان من أدبه (ص) أنهلا يجلس إليه أحدو هو يصليإلا خفف صلاتهو أقبل عليه و قال : ألك حاجة ؟
خ 73 : و كان (ص) في الرضا و الغضبلا يقول إلا حقاً .
خ 74 : و كان (ص) يقول : "اللهم أحيني مسكينا ، و أمتني مسكينا ، و احشرني في زمرة المساكين" .
خ 75 : و كان (ص) إذا حدّث الحديث أو سئل عن الأمر كرّره ثلاثاً ليفهم ، المستمع أو السائل و يُفهم عنه ، عند نقله للحديث أو الإجابة إلى قومه .
خ 76 : و كانت تحية أصحابه له (ص) " أنعم صباحاً و أنعم مساءً " و هي تحية أهل الجاهلية ، فأنزل الله سبحانه (وإذا جاءوك حيّوك بما لم يحَّيِك به الله )/المجادلة آية 8 فقال لأصحابه :"قد أبدلنا الله بخير من ذلك تحية أهل الجنة ، { السلام عليكم } .
خ 77 : و كان رسول الله (ص)إذا نسي الشيءو ضع جبهته في راحته ، ( باطن كفه) ثم يقول : "اللهم لك الحمدُ ، يا مذكرَ الشيء و فاعله ، ذكرني ما نسيتُ" .
خ 78 : وكان (ص)يجعل فص خاتمه في بطن كفه ،و كان كثيراً ماينظر إليه .
خ 79 : و كان رسول الله (ص)لا يصافح النساء ،فكان إذا أراد أن يُبايع النساء أتى بإناءٍ فيه ماءٌ فغمس يده ، ثم يخرجها ثم يقول : "اغمسن أيديكن فيه فقد بايعتكن" . ومن جملة ما يأخذ ، يعاهد ، على النساء في البيعة :أن لا يُحدثنَ من الرجال إلا ذا محرم .
خ 80 :و من سنُته (ص) القرض، تسليم الشيء بشرط إرجاع مثله ،و العاريةُ ، أخذ الشيء للاستفادة منه ، كالآنية مثلاً ، ثم إرجاعه ،و قرى الضيف ،تكريمه و الاهتمام به .
خ 81 :و من سنته (ص) الإكثار من " لا حول و لا قوة إلا بالله " .
خ 82 :و من السنةتمشيط الشعر و تقليم الأظافر ، و التخلص من شعر الإبط و العانة ( الشعر حول الأعضاء الجنسية )
خ 83 :و من السنةالشريفة دفنُ الشعر و الظُفر و الدّم .
خ 84 :و كان النبي (ص) يكتحلُ بالإثمد( نوع من الكحل موجود في الحجاز ) قبل أن ينام .
خ 85 : و كان (ص)لا يُعرضُ له طيب إلا تطيب…و منه المسك و العود ( نوع من الطيب متوفر في بلاد الحجاز يباع ) و أصناف الطيب المختلفة .
خ 86 : و إذا كان يوم الجمعة ، و لم يكن عنده طيب ، دعا ببعض خُمُر نسائه ، فبلّها في الماء ثم و ضعها على وجهه الشريف ..و من السنة التطيب يوم الجمعة ،و تكتب حسناته ما دامت الرائحة موجودة .
خ 87 : و كان (ص)يُقلم أظفاره و يقص شاربيه يوم الجمعة ،قبل أن يخرج إلى الصلاة .
خ 88 : و كان (ص) من أحب الهدايا إليه الطيب .
خ 89 : و قال (ص) "المساجد مجالس الأنبياء "و من السنة إذا دخلت المسجد أن تستقبل القبلة .
خ 90 : و كان النبي (ص)إذا دخل المنزل توضأثم يصلي ركعتين يوجز فيهما ثم يأوي إلى فراشهو كان (ص) ينام على الحصير ليس تحته شيء غيره .
خ 91 :و كره النبي (ص) أن يدخل بيتاً مظلماً إلا بسراج.
خ 92 : و كان رسول الله (ص) إذا أوى إلى فراشه قال : "اللهم باسمك أحيا و باسمك أموت " .
خ 93 : و إذا قام من نومه قال : "الحمد لله الذي أحياني بعدما أماتني و إليه النشور "
خ 94 : و كان (ص)إذا استيقظ من النوم خرّ لله ساجداً .
خ 95 : و من السنة عند النوم :
الطهارة ( الوضوء ) وتوسد اليمين ( جعل اليد اليمنى وسادة أي نوم الرأس على اليد اليمنى ) و التسبيح ثلاثاً وثلاثين ، و التحميد ثلاث و ثلاثين ، و التكبير أربعاً و ثلاثين ، و استقبال القبلة بالوجه ، و قراءة فاتحة الكتاب و آية الكرسي و "شهد الله أنه لا إله هو و الملائكةُ و أولو العلم ، قائماً بالقسط ، لا إله إلا هو العزيز الحكيم " /آل عمران آية 18 .
خ 97 : كان رسول الله (ص ) يقول "من كان يحب أن يتبع سنتي ، فإن من سنتي التزويج ".
خ 98 : وورد في النصوص المختلفة عن أهل بيت النبوة عليهم السلام "من أخلاق الأنبياء(ع) حب النساء " ، " إن الله جعل الليل سكنا ، و جعل النساء سكنا ".
خ 99 : وقال رسول الله (ص) "كان إبراهيم (ع) غيوراً ، و أنا أغير منه "
خ 100 : و روي في قصة موسى النبي (ص) أنه قال للمرأة : " كوني خلفي ، و عرفيني الطريق ،فإنا قوم لا ننظر إلى أدبار النساء" .
خ 101 : و ورد عنه (ص) أنهإستعاذ " . . . من زوجة تشيبيني قبل أوان شيبتي " .
خ 102 : "ما يولد لنا مولودٌ إلا سميناه محمداً ،فإذا مضى سبعةُ أيام ، فإن شئنا غيرنا و إلا تركنا " .
خ 103 : و كان النبي (ص)إذا أصبح ،عند الصباح ،مسح على رؤوس ولد وولدِ ولدهِ
خ 104 : و من السنة و البر أنيكنى الرجل باسم أبيه.
خ 105 : ومن السنةالشريفة في الصبي عندما يولد :
تسميته باسم حسن ، كأسماء العبودية لله تعالى ، و أسماء الأنبياء و الأئمة عليهم السلام .
حلق رأسه .
ختنه ، على الطريقة المعروفة ، و هو المسمى عند الناس " التطهير " .
العقيقة عنه إما غنماً أو بقراً أو إبلا ً . . . و لها آداب خاصة .
خ 106 : و من السنة الشريفةتعويد الأولاد على الصلاة و الصوم . . .حتى و لو صاموا إلى نصف النهار أو أكثر أو أقل حتى يعتادوا عليه و يطيقوه . . . فإذا غلبهم العطش أو الجوع أفطروا .
خ 107 : و كان حبيبي رسول الله (ص) إذا أصاب أهله خصاصةٌ ، فقر و حاجة شديدان ، قال : "قوموا إلى الصلاة" و يقول : "بهذا أمرني ربي" ، قال الله تعالى : "و أمرْ أهلك بالصلاة و اصطبر عليها ، لا نسألك رزقاً ، نحن نرزقك ، و العاقبة للتقوى" .
خ 108 :و أما الدواء الذي لا يحتاج إلى دواء آخر غيرهو لا طبيب ، فهو كما عن رسول الله (ص) :
ماء المطر .
تقرء عليه الفاتحةُ 70 مرة .
تقرءُ عليه " قل أعوذ برب الناس " 70 مرة .
تقرء عليه " قل أعوذ برب الفلق " 70 مرة .
تصلي على النبي و آله (ص) 70 مرة .
تقول " سبحان الله " 70 مرة .
تشرب من ذلك الماء عند الصباح و عند المساء سبعة أيام متتابعات .
خ 109 :كان النبي (ص) يأكل أكل العبد ،و يجلس جلسة العبد ، و كان يأكل على الحضيض ، القرار من الأرض ، و ينام على الحضيض .
خ 110 : و كان (ص) إذا قعد على المائدة قعد قعدة العبد ، وكان يتكي على فخذهالأيسر .
خ 111 :و كان رسول الله (ص) يلعقُ أصابعه إذا أكل .
خ 112 : و ما قُدم لرسول الله (ص) طعامُ فيه تمرإلا بدأ بالتمر .
خ 113 :و كان (ص) يأكل مع أهله و خدمه( أهل الرجل : زوجته ) ، و مع من يدعوه من المسلمين . . . إلا أن ينزل بهم ضيفٌ ، فيأكل مع ضيفه .
خ 114 :و كان أحبُ الطعام إليه ، ما كان على ضفف ،( تكاثرت عليه الأيدي ) .
خ 115 :و كان رسول الله (ص) يحمد الله بين كل لقمتين( يكثر من حمد الله عز و جل)
خ 116 : و كان رسول الله إذا أفطر عند قوم ، قال : "أفطر عندكم الصائمون ، و أكل طعامكم الأبرار ، و صلت عليكم الأخيار " .
خ 117 :و كان (ص) ، إذا شرب تنفس ثلاثا، مع كل واحدة منها تسمية إذا شرب ، يسمي باسم الله تعالى قبل الشرب ، و تحميدٌ إذا انقطع ( يحمد الله تعالى ) ،و لا يتنفس في الإناء ،بل يبعده عن فيه ( عن فمه ) ، ثم يتنفس ، صلى الله عليه و آله و سلم .
خ 118 :و كان (ص) إذا شرب ، يمص الماء مصاً (يشرب شرباً رفيقاً مع جذب نفسه ) و لا يعبه عباً ( لا يشربه شرباً سريعا ً بلا تنفس ) و لا يختنث إختناثاً ( يخنقها و يتنفس فيها ) لأن اختناثها ينتنها .
خ 119 :و كان (ص) يأكل ما وجد( دليل القناعة و الشكر و الأدب . . . و تعظيماً للنعم ).
خ 120 : و كان (ص) يُحب من اللحم الذراع ، و يُعجبه العسل ، و يأكُلُ العنب حبة حبة ، و يأكل البطيخ ، و يأكل التمر و يشرب عليه الماء ، و القثاء ( المقته ، وهي ثمرة تشبه الخيار ) بالملح ، و الهندباء و بقلة الأنصار "الكرنب" (الملفوف) ، و الرمان .
خ 121 :و كان (ص) تمرياًو هكذا كل الأئمة عليهم السلام . . . و روي عنهم : و شيعتنا يُحبُون التمر لأنهم خلقوا من طينتنا .
خ 122 :و كان (ص) إذا أكل سمى( ذكر اسم الله عز و جل ) ، و يأكُلُ مما يليه ( ما قرب منه من الطعام ، و لا يأخذُ الذي أمام غيره ) و يأكل بثلاث أصابع ( الإبهام و السبابة و الوسطى ) . . . وكان لا يأكُلُ وحده .
خ 123 :و ما ذم طعاماً أبداً ،فإذا أعجبه أكله ، و إذا كرهه تركه ، و لا يُحرمه على غيره ( ربما كان مألوفاً لديه أو اشتهاه )
خ 124: و كان (ص)إذا فرغ ، لعق أصابعه الثلاثالتي أكل بها ( تكريماً للنعم و تعظيماً للمتبقي عليها ) . . . و كان يلطع القصعة ( يلحسها ، أو يمص أصابعه من أثرها ) . . . و لا يأكل وحده ما أمكنه ذلك .
خ 125 : و كان (ص)لا يأكل الطعام الحارحتى يبرد .
خ 126 : و كان (ص)يغسل يده من الطعام ،حتى يُنقيها .
خ 127 :و من السنة الشريفة :
الوضوء قبل الطعام .
و الجلوس على الرِجل اليسرى .
و الأكل بثلاث أصابع و لعقُها عند الانتهاء .
و غسلُ اليدين قبل الطعام و بعده .
وضعُ البقل ( النباتات العشبية التي يتغذى بها الإنسان ) على السفرة .
خ 128 : و قال رسول الله (ص) :
لو أن مؤمناً دعاني إلى طعام ذراع شاة ، لأجبتُهُ ، و كان ذلك من الدين ،و لو أن مشركاً أو منافقاً دعاني إلى طعام جزور (ما يذبح من النوق أو الغنم )ما أجبته ،و كان ذلك من الدين ، أبَى ( من الإباء) الله عز وجل لي زَبَدَ المشركين و المنافقين ( أفضل ما عندهم ) و طعامهم .
خ 129 : كان النبي (ص) إذا رأى من جسمه بثرة ( الخراج الصغير من الجسم ) ، إستعاذ بالله سبحانه و جأر إليه ، ( رفع صوته بالدعاء و التضرع ) و يقول لمن هون عليه : "إن الله إذا أراد أن يعظم صغيراً عظّم ، و إذا أراد أن يُصغُّر عظيماً صغَّر " .
خ 130 :و كان (ص) إذا تبع جنازة ، غلبته كآبةُ ،و أكثر حديث النفس ، و أقل الكلام .
خ 131 : و كان النبي إذاأحزنه أمرٌ استعان بالصوم و الصلاة ،و إذا أُصيب بمصيبة قام فتوضأ و صلى ركعتين ، و قال : "اللهم قد فعلت ما أمرتنا ، فانجز لنا ما وعدتنا" ، من استجابة الدعاء و التصبر . . .
خ 132 : و من السنة أن لا يدخل قبر أنلا يدخل قبر المرأة ، إلا من يراها في حياتها(محارمها ) .
خ 133 : ومن السنة رش الماء على القبر، أن يستقبل القبلة ، و يبدء من الرأس إلى الرجل ثم يدور حول القبر من الجانب الآخر ، ثم يرش على وسط القبر .
خ 134 : و من السنة الشريفة رفع القبر أربع أصابع مفروجة ، حوالي 10 سنتم ، و أن يكون مسطحاً لا مسنماً ، أي غير مسطح بأن يكون مائلاً منحنياً . . .
خ 135 :و من السنة صناعةُ الطعام لأهل المصيبة ثلاثة أيام، تُرسلُ إليهم و أما الأكل عندهم فهو من عمل الجاهلية .
خ 144 :كان النبي (ص) يحمل معه في السفر :المرآة ، و المِكحلة ، و المسواك ، و المقراض ، و المشط ، و قارورة الطيب ، و إبرة و خيوط .
خ 145 :و كان (ص) إذا مشى يخطو تكفؤاً ،الهوينا ، فلا يتبختر ، و يتقلع ، كأنما ينحط من صبب (المنحدر) ، و مشى مشياً يعرف أنه ليس بعاجز و لا كسلان .
خ 146 :و كان (ص) إذا سلك طريقاً لم يرجع فيه، يذهب من طريق و يرجع من آخر
خ 147 :و كان (ص) في سفرهإذا هبط ، سبح ، و إذا صعد ، كبر .
خ 148 : و كان النبي (ص)لا يرتحل من منزل (من محطة في سفره أو مكان ما ) ،إلا و صلى عنده ركعتين ،ليشهد عليه بالصلاة .
خ 149 : و كان (ص)إذا ودع المؤمنين دعى لهمبالسلامة و الغنيمة ، و مما قاله "زودكم الله بالتقوى ، و وجهكم إلى كل خير ، وقضى لكم كلّ حاجةٍ ، وسلم دينكم و دنياكم ، و ردكم إليّ سالمين " .
خ 150 :و كان (ص) يكره أن يسافر الرجل في غير رفقة ،و من السنة أن يخرجوا نفقتهم معهم .
خ 151 :و من السنة في دخول بيت الخلاء (المرحاض) الدخول بالرجل اليسرى قبل اليمنى ، و تغطية الرأس ، و ذكر الله عز و جل .
أخي الحبيب تقول الآية : "لقد كان لكم في رسول الله أسوةٌ حسنةٌ لمن كان يرجو الله و اليوم الآخر و ذكر الله كثيراً " .
و إذا لم تعمل أنت ، و لم أعمل أنا بسنة نبينا المصطفى محمد صلى الله عليه و آله و سلم
فمن يعمل بها ؟!!!
" أما وصيتي : فالله لا تشركوا به شيئاً ، و محمد صلى الله عليه و آله ، فلا تضيعوا سنته . . أنا بالأمس صاحبكم ، وأنا اليوم عبرةٌ لكم ، و غداً مفارقكم ، غفر الله لي و لكم " .
No comments:
Post a Comment